بل أنا من قبل هذا ,,, وأنا من بعد هذا ,,, إنما أكتب كلماتي ... دفاعاً عن ضميري ,,, أنا لا أخشى مصيري ... فأنا أحيا مصيري !!! احمد مطر ,,, بالتصرف
الأحد، ديسمبر 12، 2010
السبت، ديسمبر 11، 2010
كم صدقنا حين قلنا ...نحن غُرباء
يوسف....والنت....والمدونات
قبل عامٍين من ألأن كُنت على النت أبحثُ عن نفسي وروحي بعد أن ارتحلتا وأغتربتا وإبتعدتا عني .....وقتها لم ادرك أن هناك غيّري على هذه المواقع رغم أنني وقتها كنت أقرأ كلما دخلت ان الملايّين يشاركوني تواجدهم على هذه المواقع....لم أبحث عن أحد غيّر ما فقدت في زحمة الحيّاة أهم وأعز ما أملك نفسي وروحي .
اليوم وبعد ان وجدتهما ( نفسي وروحي ) وقد عادتا لي من خلال كتاباتي والتعبير عن ذاتي وقراءة ومُتابعة كتابات الكثيرين هنا وما تجود به اقلامهم من عُصارات تجارب وذكريّات حب ومُعاناة ألم وحواراتي المُمتعة معهم ...أقول ذلك ويحضرني ما اذكره من دراسات ونتائج عن كم يمضي العربيّ من وقته في القراءة كل سنة ؟ لندرك جميعاً أنكم بقرائتكم هذه السطور تكونوا قد تجاوزتم المعدل السنوي للقراءة للمواطن العربي وهو ربع ساعة سنوياً .
انا هنا لأنني اجد نفسي وروحي وأُكرس وجودهما على واقعي الذي حاول الكثيرون ان يُغيّروه رغما عني في واقع الحيّاة ... وسأُحافظ عليّهما لكيّ لا أُضيّعهما واضيع معهما من جديد فلم يبقى من العمر كثيراَ.
يوسف
الجمعة، ديسمبر 10، 2010
الخميس، ديسمبر 09، 2010
الأربعاء، ديسمبر 08، 2010
المواطنة بأثر رجعي
المواطنة بأثر رجعي
تحدث معي إبني من كندا ناقلا لي أخباره
املا ان يُسعد امسيّتي
قبل أن يكتشف المسكين أنه بأخباره المُفرحة
قد فتح جروحي كلها
ونكّد علي ليّلتي
ماذا قال المسكين : تعلم يا والدي انني درست
وعلى نفقتي الخاصة ( على حسابي )
في الجامعه هنا ولم اكن مبعوثا
او حاصلا على منحةٍ دراسيّة
وكنت انت من تصرف عليّ
والان وقد تخرجت فلقد تقدمت للعمل في الجامعه
وكانت المنافسه بيني وبين (كنديّ إسرائيلي يهودي)
وانا (العربي الاردني الفلسطيني المسلم)
وبعد المقابلة مباشرة
ابلغوني كتابة بتعييني في الوظيفة الشاغرة لأنني الأكفأ
وبما انني حصلت على عقد عمل دائم
فإنني سأتقدم فورا
للحصول على إقامة عمل وبعدها التقدم
للحصول على الاقامة الدائمة وجواز السفر الكنديّ
إلى هنا عادي
اما غير العادي فالجامعة ابلغته
أنها سترد له فورا مبلغ 1000دولار
فروقات ضريبيّة فوراً
وسترد له لاحقا مبلغ 8000 دولار من الاقساط
التي دفعها للجامعة طالما تكرم ووافق ابني
الذي تخرج بالامس على العمل لديها
وعند حصوله على الاقامة الدائمة سيردون له كافة ما دفعه
من اقساط حوالي 30000دولار
تحسم من حسابه الضريبي....
أي أنه سيسترد كل ما دفعه من اقساطٍ للجامعة
وسيحصل على المواطنة بأثر رجعي
تماما كما يحصل عندنا ....!!!!!!!
ألان تخيلوا ان ابني تخرج من جامعته المرموقة
وعاد للعمل في بلده الذي ولد هو وابيه فيه
ماذا سيحصل ؟
بعد كل هذا العمر لا ادري ان كان لي او لاولادي
حقوق في بلدهم هنا وهل سيحصل على فرصة عمل
دون واسطة او كفيل ( وطنيّ ) ؟ ؟ ؟ ؟
نعم اكتشفت ان إبني اصبح له حقوق في كندا
اكثر بكثير من الحقوق التي حصلت عليّها انا بعد كل هذا العمر
فقط لأنه تكرم وتلطف
بالموافقه على العمل عندهم
مُلاحظة ... إبني تخرج حديثا
وليس لديه اي خبرات سابقه
كما لا تربطه علاقات قُربى
مع أي من الوزراء او النواب في كندا
كُتبت هذه الكلمات قبل سنة من اليّوم
والآن عمر وهو يحتفل بعيد ميلاده يوم السبت القادم 11/12
قاب قوسيّن او ادنى من حصوله على الاقامة الدائمة هناك
والتي تعني حصوله على كامل حقوق المواطنة في كندا
لن اقول اكثر ....يا حسرة عليّنا في بلادنا
يوسفالثلاثاء، ديسمبر 07، 2010
الاثنين، ديسمبر 06، 2010
السبت، ديسمبر 04، 2010
الحب...ونقيضه
الحب ..ونقيضه
عندما نكره شيئا فاننا حتما نُحب نقيضه
اي اننا نُحب بقدر ما نكره على الاقل او بمقدار اكبر
رغم انني اتفق مع الكثيرين فيما نكره وقد اضيف عليها المزيد من عندي بحكم اني موديل قديم
فقط في افكاري
NOT OPEN MINDED
بالمفهوم المحلي للكلمة وان كنت اعتبر نفسي
OPEN MINDED
بالمعنى الحرفي للكلمة كما جاء بالقاموس
لذلك مثلا انا احب اصدقائي على النت لان مُعظمهم قريبون من عالمي وانا احب ان اقرأ ما تجول بها خواطرهم واقلامهم وانا احب عملي لانه متنفسي نحو اثبات ذاتي ونجاحي في هذا المنحى رغم فشلي في مناحي عديدة وانا احب بيّتي الصغير ليس لانه مثاليا ولم يكن يوما ولكنه يجمعني مع ابني آخر العنقود الملاك علي متعدد الاعاقات صاحب الابتسامة الدائمة الذي حُرم من كل شيء ولكنه لا يشكو من اي شيء واحب اولادي ولذلك ابعدتهم بالاقناع عن البلد ما ان انهوا دراستهم الثانوية واحب بلدي الذي ولدت فيه الاردن واكبر دليل على ذلك وجودي فيه رغم كل القسوة والمعاناة التي عانيتها من اقامتي فيه واحب بلدي وموطني الاصلي فلسطين رغم انني لم اولد فيه وكدت ان افقد حياتي يوما كرمال عيونه رغم ما فعله الفاسدون في وطني ورغم انني منفيٌّ عنه بقرارات (مُعاديّة )وقرارات (وطنيّة )واحب ديانتي رغم ان من يعتبرون انفسهم قيّمون على الدين وعلى من ينتمون له ....هم ابعد ما يكون عن تعاليم الرسالات السماوية واولا واخيرا احب الله ورسوله لانني حين لا اجد احدا حولي وكثيرا ما مررت بتلك الفترات العصيبة اجدهم وحدهم معي وبجانبي
يوسف
الجمعة، ديسمبر 03، 2010
نافورة تريفي Fontana De Trevi
كُنا أربعة من قُدامى ألمتزوجين
وصلنا روما عاصمة إيطاليا في مُهمة عمل
وبعد ألإستقبال والنزول في ألفندق ألفاخر كلٌ في غرفتهَ
ودعنا مضيفينا على أن نلتقي ليلاً للعشاء
وعند ألمساء دخلنا معا مطعما يعج بما لذ وطاب من كل شيء
وتفاجأتُ بألكرم ألزائد بوجود أربعة من جميلات إيطاليا
وما أروعهن معنا على نفس ألطاولة
من كانوا معي أعرفهم جميعا وهم هنا ألقدوة ألصالحة في كل شيء
نظرت إلى وجوههم ...عرفوا ماذا أريد أن أسال
خاصة أنهم معتادون على السفر أكثر مني
بعد أن تزوجت وأصبح لي ثلاثة من ألأبناء
مال على جانبي أقربهم لي وقال
وألله لو لفيت ألعالم كله ما بلاقي أحسن من أم محمد أماً لأولادي...بس
إختصر كل المسافات وأعطاني ألمُفيد
ألرجل ألشرقي حين يتزوج لا يفكر بأكثر من أمٍ لأولاده
وهذا هو جوهر ألمشكلة
ألمرأة ليست أما أو اختا...... أوبنتا..... أوزوجة
المراة اكبر من ذلك بكثير
ما حاولت أن أقوله مرارا وتكرارا ولم يفهمني أحد
ألرجل وألمرأة شراكة دائمة في كل شيء .....الحسن والسيء
ليس كل آدم شيّطان وليست كل حواء ملاك ....وألعكس صحيح
لم تكن تلك هي المرة الاولى التي ازور ايطاليا ولن تكون الاخيرة
من اول مرة عرفت سبب الابداع الدائم عند اهلها
وعلى مدى العصور ...جمال طبيعتها وجمال طبيعة اهلها رجالا ونساءاَ
المهم بعد ان فهمت ما اومأ اليه صديق سفرتي استمتعت بما لذ وطاب من الاكل والشراب وعندما حان وقت الحلو... استأذنت تاركا اربع جميلات
متمشيا وحدي صوب ساحة نافورة تريفي الشهيرة حيث كل الجميلات
...نعم
انا لست قديسا ولا فتى رقراقا
ولا شيخا حزينا
ولكنني وضعت قوانيني مبكرا جدا في حياتي ثلاث لن أُجربها حتى مماتي
الاولى المخدرات بانواعها
والثانية القمار بانواعه
والثالثة الجميلات المارات خلف الكلمات
أللاتي يقدمن أنفسهن كخدمات ....مقابل الأجر
لماذا ......؟
لأن ثلاثتهم نهايتهم الى الهاوية
ولا مخرج بعد ذلك
اما الثالثة وهي المرأة كانت دوما لها قيمة عندي أكبر بكثير من لا أُتعب
وأُرهق نفسي لكي أسمع منها كلمة واحدة.........كُن صديقي
ألمحرمات ألأساسية ألثلات وغيرها من المتفرعات ما كان لشاب مثلي
قضى معظم أيامه في ألترحال وألعمل وألنجاح على كافة ألأصعده
من ألصمود أمام كل ألمغريات إلا بألمقاومة
من هنا لما عرفتُ عن نفسي وقلت ألحالم ألمقاوم
لا أعتقد ان ألكثيرين فهموا ما أعني
فهناك فرق كبير بين ألمقاوم وألمقاتل
...في حياتنا أليومية وأمام كل ألتحديات
إذا أردت أن تكون مسؤولا أمام نفسك
وأن تمارس قناعاتك ومبادئك لن تقدر على ألصمود
ما لم تكن لديك قدرة على ألمقاومة
ألمقاومة هي إمتحان ألقدرة لدى أي شخص
على قول لا لكل ما ترفضه قناعاته ومبادئه وقيّمه
ومن هنا لنا أن نتصور حال ألجيل ألجديد الذي أُُجبر على
شطب كلمة ألمقاومة من حياته وأُستبدلت بكلمة ألإستسلام
نعم ألإستسلام لكل شيء دون تقدير ألعواقب وألنتائج مغلفة بكلمة التحرر
ألان تدركون كيف ولماذا صمدت أمام الجميلات في ألمطعم
ولماذا أنا معكم هنا
بينما رفاق سفرتي.. من إستسلموا للجميلات عادوا بالغنائم من هناك
وألآن هم يتبوؤا أعلى المواقع الهامة
مكافأة لهم على قدراتهم الخارقة
يوسف
الخميس، ديسمبر 02، 2010
حمص.. بيتزا ..همبرجر.. شاورما
السلام عليكم
أعتقد أنه الاعلام الأردني بدأ ينجر وراء الانتقاد الفارغ للحكومة...يعني الجرائد الأردنية أوردت خبر وزير السياحة و كأنه جريمة بحق الوطن...أنا لا أعتقد أنه هناك مشكلة في اختيار صاحب مطعم أو صاحب شركة لأنه بطبيعة الحال لن يتخرج من الجامعة لينتظر كتاب تكليفه بالوزارة...بالعكس أعتقد أن صاحب مطعم (أو سلسلة مطاعم) يستطيع بحكم مهنته أن ينسجم مع الوزارة المناطه به
أعتقد أن علينا أن نخرج من دائرة نقد الأشخاص و نلتفت الى مراقبة العمل نفسه...والدليل أن دولة طاهر المصري مثلا معروف بأنه من عائلة اقتصادية كبيرة و مع ذلك أنا أراه من أنجح السياسيين الأردنيين و شخصيا هو أنسان قمة في التعامل
وعلى فكرة مطعم روميرو الذي يملكه الوزير ليس لعلية القوم...الفكرة أنه مطعم ايطالي أكله ممتاز و أسعاره مقبولة...واذا كانت (علية القوم ترتاده) فهو لجودة أكله و قلة المطاعم الأيطالية الجيدة في عمان...تماما مثلما تشتهي علية القوم نفسها صحن فول من مطعم هاشم
أرجو أن تتقبل مروري...نهارك سعيد
أعتقد أنه الاعلام الأردني بدأ ينجر وراء الانتقاد الفارغ للحكومة...يعني الجرائد الأردنية أوردت خبر وزير السياحة و كأنه جريمة بحق الوطن...أنا لا أعتقد أنه هناك مشكلة في اختيار صاحب مطعم أو صاحب شركة لأنه بطبيعة الحال لن يتخرج من الجامعة لينتظر كتاب تكليفه بالوزارة...بالعكس أعتقد أن صاحب مطعم (أو سلسلة مطاعم) يستطيع بحكم مهنته أن ينسجم مع الوزارة المناطه به
أعتقد أن علينا أن نخرج من دائرة نقد الأشخاص و نلتفت الى مراقبة العمل نفسه...والدليل أن دولة طاهر المصري مثلا معروف بأنه من عائلة اقتصادية كبيرة و مع ذلك أنا أراه من أنجح السياسيين الأردنيين و شخصيا هو أنسان قمة في التعامل
وعلى فكرة مطعم روميرو الذي يملكه الوزير ليس لعلية القوم...الفكرة أنه مطعم ايطالي أكله ممتاز و أسعاره مقبولة...واذا كانت (علية القوم ترتاده) فهو لجودة أكله و قلة المطاعم الأيطالية الجيدة في عمان...تماما مثلما تشتهي علية القوم نفسها صحن فول من مطعم هاشم
أرجو أن تتقبل مروري...نهارك سعيد
صباح الخير
واهلا وسهلا بك وبتشرف وبتنور المدونة بمرورك
وتعليقك ايضا حتى وان اختلفنا في الرؤيا
فالخلاف لا يفسد للود قضية بل على العكس تماما
هو ما يُغني ويُثري الموضوع
الموضوع ليس موضوع توزير صاحب مطعم اكله زاكي
واسعاره معقولة الموضوع اكبر من هيك بكثير
الموضوع يتعلق بطريقة تفكيرنا للتوزير
هل يصلح رجل اعمال ناجح يمتلك مطعم ناجح ان يقود وزارة للسياحة وينجح في قيادتها طالما نجح في ادارة مطعم سياحي وهل يصلح طبيب يمتلك مستشفى خاص ونجح في ادارته ان يقود وزارة الصحة ؟
وهل لو كانت وزارة الصحة ووزيرها ورئيس الوزراء يقومون بواجباتهم كاملة تجاه المواطنين نجح الطبيب صاحب المستشفى الخاص ام ان نجاحه كان على اكتاف فشلهم في ادارة الملف الصحي للمواطن
هل يصلح مالك مدرسة خاصة ناجح عي عمله ان يكون وزيرا للتربية والتعليم ؟
ويا ريت يكون التوزير على اساس الكفاءة حتى لو كانت بالقطاع الخاص ؟
انت تعرف وانا اعرف ان حسابات كثيرة تدخل في التشكيل قد تكون حسمت الامور لصالح فلان اكثر مما تم التعليق عليه في الصحافة الالكترونية مثلا حسابات الدين؟ والجغرافيا المناطقية؟ والتاريخ (تاريخ العائلة)
يعني بالعربي زي اللي قاعد بالصف الاول بجمعوا علاماته وبعدها بينجح بالتشكيل ياما ما بينجح ومش مهم ينجح بعذ ذلك في ادارة الوزارة او لا
واكبر تأكيد على ذلك ان هناك سؤال دائم يدور في ذهني عند كل تشكيل وعند كل تعديل
طالما فلان كان في التشكيل السابق وزيرا للسياحة مثلا فلماذا مع التعديل يصبح وزيرا للنقل وبعدها مع التغيير يصبح وزيرا للزراعة اذا كان نجح في الوزارة الاولى التي شغلها لماذا لا يبقى بها ليكمل مسيرته ونستفيد وتستفيد البلد منه ؟ واذا كان فشل في ادارة وزارة لماذا نُعطيه فرصة اخرى للتجربة على حساب الوطن والمواطن ؟
وما تقولي انه عندنا وزراء سوبر بيفهموا بكل شيء وبيقدروا يديروا كل الوزارات على الموبايل
كأنك بتقولي طالما هاشم نجح في مطعمه المشهور بالحمص والفول والفلافل السنة الجاية يفتح مطعم بيتزا واللي بعدها يفتح مطعم همبرجر واللي بعدها شاورما
دمت بخير
والله يفرجها
يوسف
الثلاثاء، نوفمبر 30، 2010
الحسناوات ...والقمة
على سيرة التشكيل الوزاري الاخير
تم تعيّين صاحب مطعم خمس نجوم
يرتاده عُليّة القوم ومنهم اكيد رئيس الوزراء
وزيراً للسيّاحة
انا فكرت بحل للعمل العربي المشترك
ولأزمة جامعة الدول العربيّة
يفتتح احدنا نادٍ ليلي ( نايت كلوب ) خمس نجوم
ويكون موقعه في دولة المقر الدائم للجامعة
يقتصر بتقديم ( خدماته ) للحُكام العرب والمسؤولين
واكيد لازم ( الموظفات الحسناوات ) خمس نجوم
شو اللي رح يصير ؟
صاحب النادي الليّلي سيُّجمع عليه القادة
على ان يتولى منصب الامين العام للجامعة
الاجتماعات الدوريّة للمندوبين العامين ستصبح كل ليّلة
اجتماع وزراء الخارجية سيصبح اسبوعيا ولن يتغيب احد
القمة العربيّة العادية ستصبح شهريا وسيحضرها
كل الزعماء العرب ولن يتغيّب ولن يعتذر احد
والاهم من ذلك ان قرارات العمل العربيّ المشترك
لن تتأخر وستُصدر بالاجماع ولن يتخلف اي منهم
على التوقيع عليها طالما ستقدمها لهم حسناوات النادي ليلا
ولن نتفاجأ بطلبهم لقمم طارئة كل اسبوعيّن مرة
لانجاز قرارت اضافية مُستجدة.
يوسف
تم تعيّين صاحب مطعم خمس نجوم
يرتاده عُليّة القوم ومنهم اكيد رئيس الوزراء
وزيراً للسيّاحة
انا فكرت بحل للعمل العربي المشترك
ولأزمة جامعة الدول العربيّة
يفتتح احدنا نادٍ ليلي ( نايت كلوب ) خمس نجوم
ويكون موقعه في دولة المقر الدائم للجامعة
يقتصر بتقديم ( خدماته ) للحُكام العرب والمسؤولين
واكيد لازم ( الموظفات الحسناوات ) خمس نجوم
شو اللي رح يصير ؟
صاحب النادي الليّلي سيُّجمع عليه القادة
على ان يتولى منصب الامين العام للجامعة
الاجتماعات الدوريّة للمندوبين العامين ستصبح كل ليّلة
اجتماع وزراء الخارجية سيصبح اسبوعيا ولن يتغيب احد
القمة العربيّة العادية ستصبح شهريا وسيحضرها
كل الزعماء العرب ولن يتغيّب ولن يعتذر احد
والاهم من ذلك ان قرارات العمل العربيّ المشترك
لن تتأخر وستُصدر بالاجماع ولن يتخلف اي منهم
على التوقيع عليها طالما ستقدمها لهم حسناوات النادي ليلا
ولن نتفاجأ بطلبهم لقمم طارئة كل اسبوعيّن مرة
لانجاز قرارت اضافية مُستجدة.
يوسف
الاثنين، نوفمبر 29، 2010
الخيرُ والبركةُ فيكم
يُصادف اليوم ذكرى صدور قرار تقسيم فلسطين
الصادر عن الأُمم المتحدة في العام 1947
والذي اقر بقيام دولتيّن واحدة فلسطينية عربيّة
على مُعظم الاراضي الفلسطينية واخري يهوديّة
على جزء محدود من الاراضي الفلسطينيّة
والذي تمكنت عصابات المُهاجرين
من تهجير الفلسطينيين واعادة توطين اليهود مكانهم
في ذكرى التقسيم والذي رُفض
من كل الفلسطينيّين والعرب وقتها
ونظرة الى ما آلت اليه الاوضاع على الواقع
بعد أكثر من 60 عاما
اتذكر معكم هذه الواقعة
في سبعينات القرن الماضي إلتقيّت ووالدي
الشيخ المعلم رحمة الله عليه
في حفل تخرجي من الجامعة ...كنت للتو عائدا
من لبنان مُنتشياً بحال الثورة وقدرتها على إعادة
الاعتبار لهويّتنا وقضيّتنا ووضعنا على الخارطة من جديد
بعد أن تآمر الجميع على إلغائنا وحذفنا
سألته:كيف إرتضيّتم أن تتركوا وطنكم وتغادروه
نظر لي وصمت برهةً وقال : الخيرُ والبركةُ فيكم ان شاء الله
اليوم أسأل نفسي نفس السؤال مع الفارق
كيّف إرتضيّنا كل هذا الذل والهوان؟ ولا أجد
من أقول له: الخيّرُ والبركةُ فيكُم
نصف قرنِ مرّ منذ أن بدأتُ أتعلم القراءة وألكتابة
لكيّ أفهم ما يدور حولي وما هو مطلوب مني
وأجدُ نفسي اليوم تائهاً لا أعرف جوابا لسؤالٍ
واحدٍ من آلاف ألإسئلة التي تدور في ذهني
أيّام قليلة وأطوي صفحة أُخرة من صفحات حيّاتي
لأبدأ مع صفحة أُخرى جديدة
وسأسأل نفسي إذا انا وبعد نصف قرنٍ من العلم والعمل
والمعرفة لم أجد نفسي ولا زلتُ تائهاً وأنا واحدٌ....
من أُمة ينتمي إليها أكثر من ثلاثمائة مليون
يا تُرى كم تحتاج هذه الأُمة من الزمن لتجد نفسها؟
لن أكون مُتشائما اليّوم ولن أُجيب مائة قرنٍ قد لا تكفيها
خمسة قرون أظْنُها تكفي والعلمُ عند الله
ورغم ذلك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






الهجرة النبويّة والهالوين والفالنتاين
تُمر عليّنا غداً ذكرى الهجرة النبويّة الشريفة
دونما توقف أمامها الا العُطلة الرسميّة
ولا حتى رسالة صباحيّة في المدارس
لا أعرف لماذا تذكرت كيف تتعامل مدارسنا وجامعاتنا
ومؤسساتنا التربويّة والإعلامية الرسميّة والخاصة
مع مناسبة مثل رأس السنة الهجريّة ومناسبتيّن أُخريّين
هما ما يُعرف بالهالوين داي و الفالنتاين داي
المدارس في الهالوين داي
تنشغل وتحضر نفسها وأزياء التنكر والتفنن
وتُعطل الحصص والإمتحانات ومصاريف على ألأهل
أما البلد بأكملها ففي الفالنتاين داي أو عيد الحب
تتعطل وتنشغل بالمناسبة وكأنهُ يوم النصر والتحرير
ولم يبقّ إلا أن تحترم الحكومة الجديدة
رغبة وتطلعات الشعب خاصة وانها مرتاحة من
وجود مجلس نواب ( حج مطاوع ) إلا ان تُعلن
يوميّ الفالنتاين داي والهالوين داي أعياداً رسميّة
تُعطل فيها كل الدوائر العامة والخاصة أعمالها
وتضيفهم الى قائمة الاعياد والعطلات الوطنيّة
طالما وافقت حكومات قبلها على إلغاء عُطل
المولد النبويّ وألإسراء والمعراج
ولم يتبقّ منها إلا ما يرد ذكره في خُطب الجمعة
كل عام وانتم بخيّر
حسبيّ الله ونعم الوكيل
يوسف