التسميات

الخميس، ديسمبر 02، 2010

حمص.. بيتزا ..همبرجر.. شاورما


ردا على ما كتبت بعنوان  الحسناوات والقمة كتب الصديق مواطنون بلا حدود

السلام عليكم
أعتقد أنه الاعلام الأردني بدأ ينجر وراء الانتقاد الفارغ للحكومة...يعني الجرائد الأردنية أوردت خبر وزير السياحة و كأنه جريمة بحق الوطن...أنا لا أعتقد أنه هناك مشكلة في اختيار صاحب مطعم أو صاحب شركة لأنه بطبيعة الحال لن يتخرج من الجامعة لينتظر كتاب تكليفه بالوزارة...بالعكس أعتقد أن صاحب مطعم (أو سلسلة مطاعم) يستطيع بحكم مهنته أن ينسجم مع الوزارة المناطه به
أعتقد أن علينا أن نخرج من دائرة نقد الأشخاص و نلتفت الى مراقبة العمل نفسه...والدليل أن دولة طاهر المصري مثلا معروف بأنه من عائلة اقتصادية كبيرة و مع ذلك أنا أراه من أنجح السياسيين الأردنيين و شخصيا هو أنسان قمة في التعامل
وعلى فكرة مطعم روميرو الذي يملكه الوزير ليس لعلية القوم...الفكرة أنه مطعم ايطالي أكله ممتاز و أسعاره مقبولة...واذا كانت (علية القوم ترتاده) فهو لجودة أكله و قلة المطاعم الأيطالية الجيدة في عمان...تماما مثلما تشتهي علية القوم نفسها صحن فول من مطعم هاشم
أرجو أن تتقبل مروري...نهارك سعيد


 


صباح الخير
واهلا وسهلا بك وبتشرف وبتنور المدونة بمرورك
وتعليقك ايضا حتى وان اختلفنا في الرؤيا
فالخلاف لا يفسد للود قضية بل على العكس تماما
هو ما يُغني ويُثري الموضوع

الموضوع ليس موضوع توزير صاحب مطعم اكله زاكي
واسعاره معقولة الموضوع اكبر من هيك بكثير
الموضوع يتعلق بطريقة تفكيرنا للتوزير
هل يصلح رجل اعمال ناجح يمتلك مطعم ناجح ان يقود وزارة للسياحة وينجح في قيادتها طالما نجح في ادارة مطعم سياحي وهل يصلح طبيب يمتلك مستشفى خاص ونجح في ادارته ان يقود وزارة الصحة ؟
وهل لو كانت وزارة الصحة ووزيرها ورئيس الوزراء يقومون بواجباتهم كاملة تجاه المواطنين نجح الطبيب صاحب المستشفى الخاص ام ان نجاحه كان على اكتاف فشلهم في ادارة الملف الصحي للمواطن
هل يصلح مالك مدرسة خاصة ناجح عي عمله ان يكون وزيرا للتربية والتعليم ؟
ويا ريت يكون التوزير على اساس الكفاءة حتى لو كانت بالقطاع الخاص ؟
انت تعرف وانا اعرف ان حسابات كثيرة تدخل في التشكيل قد تكون حسمت الامور لصالح فلان اكثر مما تم التعليق عليه في الصحافة الالكترونية مثلا حسابات الدين؟ والجغرافيا المناطقية؟ والتاريخ (تاريخ العائلة) 
يعني بالعربي زي اللي قاعد بالصف الاول بجمعوا علاماته وبعدها بينجح بالتشكيل ياما ما بينجح ومش مهم ينجح بعذ ذلك في ادارة الوزارة او لا
واكبر تأكيد على ذلك ان هناك سؤال دائم يدور في ذهني عند كل تشكيل وعند كل تعديل 
طالما فلان كان في التشكيل السابق وزيرا للسياحة مثلا فلماذا مع التعديل يصبح وزيرا للنقل وبعدها مع التغيير يصبح وزيرا للزراعة اذا كان نجح في الوزارة الاولى التي شغلها لماذا لا يبقى بها ليكمل مسيرته ونستفيد وتستفيد البلد منه ؟ واذا كان فشل في ادارة وزارة لماذا نُعطيه فرصة اخرى للتجربة على حساب الوطن والمواطن ؟
وما تقولي انه عندنا وزراء سوبر بيفهموا بكل شيء وبيقدروا يديروا كل الوزارات على الموبايل
كأنك بتقولي طالما هاشم نجح في مطعمه المشهور بالحمص والفول والفلافل السنة الجاية يفتح مطعم بيتزا واللي بعدها يفتح مطعم همبرجر واللي بعدها شاورما

دمت بخير
والله يفرجها
يوسف

هناك 14 تعليقًا:

  1. يعني فضيحة بجلاجل...لأ وكمان عم تعزم الشباب مشان يشاركوا بالزفة..خلص اخر مرة بعلق هون.. :)
    يا سيدي دائما الخلاف لا يفسد للود قضية ان شاء الله
    هو موضوع شائك...أنا معك أن ادارة الدولة فيها من التعقيد ما يجعلك لا تفهم ما يحدث حقا...والاعلام تنقصه الشفافية و الاحترافية...عشان هيك احنا مش فاهمين الخبايا و قاعدين مثل الأطرش بالزفة

    ردحذف
  2. هههههههههه

    على العكس تماما
    انا اشعر ان ما كتبته من الاهمية بان لا يضيع على شكل تعليق مختصر على مقالة نُشرت

    والهدف هو ان نحاول ان نتفاعل ونتواصل
    وليس ان نُبدي اعجابنا او امتعاضنا

    انا شخصيا وجدت في تعليقك ما استفزني
    للكتابة مطولا بعد تفكير مطول

    اشكرك على هذا واتمنى ان لا تبتعد
    فلن نجد طريقنا الصحيح دون البحث الدائم

    دمت بخير ونهارك فل وياسمين
    واذا كنت انا عزمتهم على الزفة زي ما بتقول
    فانا رح اعزمك على صحن حمص وفول من عند هاشم
    وبترديلي اياها مساءا في الروميرو
    شو رايك؟

    ردحذف
  3. لدي وجهة نظر في قضية تخصص الوزير في الوزارة التي يشغلها وهي انه تعيين دكتور وزير للصحة أو مالك مدرسة وزير للتربية والتعليم ليست كتعيين معالي الوزير صاحب المطعم لوزارة السياحة و الآثار فالمشكلة هنا هي التجاهل التام للآثار وكأنهم يأكدون انه الأهمية للمجال اللي بجيب دخل أكثر. تنمية المشاريع السياحية "بتجيب مصاري" والإهتمام بالمواقع الأثرية و تمويل الحفريات و مختبرات تحليل ودراسة اللقى الأثرية هو مجرد عبأ على الدولة فلا داعي له و خللي البعثات الاجنبية تاخذ هذه المواقع ويعملوا اللي بدهم اياه فيها احنا مش فارق معنا طالما ما منخسر عليها.
    عنجد شيء مؤسف جداً...

    ردحذف
  4. ولا يهمك...الاجازة الجاي الك أحلى عزومة

    ردحذف
  5. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  6. صباح الخير
    كنت اود التعليق على البوست والتعليقات السابقه لكن لم يسعفني الوقت ولا النت
    المهم...مواطن,,,انت عبرت عن رأيك بكل حريه ومنطق ووجهة نظر احترمها جداً وان اختلفنا و...اثار في تعليقك تساؤل قديم هو لماذا لا يكون الوزير الجديد لاي وزاره هو الامين العام السابق للوزاره؟
    معروف ان امين عام الوزاره هو القائم الفعلي بأعمال الوزاره الاداريه ,وموافقه الوزير على الامور الاداريه والماليه "عادة" ما تتم بالرجوع اليه والتنسيب من قبله بالموافقه او عدمها
    والامين العام او وكيل الوزاره عادة ما يكون من الموظفين القدامى بخبره تزيد عن خمس وعشرين سنه ويكون هو مطلع على مشاكل الوزاره واحتياجاتها ومكامن الضعف والقوه فيها وبالتالي هو الاجدر لو توفرت فيه مواصفات اعتباريه ااخرى
    وكي لا ابتعد عن الواقع فهذا ما يحصل في بعض الوزارات التي لا تعد بتلك الاهميه كوزارة الاوقاف
    وهذا هو المنطق المفروض اتباعه (لو افترضنا اننا ينطبق علينا المنطق والعقل)
    التساؤل الثاني هو لماذا يتكرر مسلسل تغيير الوزاره لدينا منذ الازل؟
    كل سنه وزاره جديده ومصاريف اكثر على كاهل ميزانيه عرجاء
    ناهيك عن المبالغ التي صرفت على الوزارات القديمه
    والتي تستمر بعد عزلهم واثبات عدم جدارتهم بالمنصب
    وكأننا عايشين في سلطنة بروناي ..مش في بلد من افقر البلدان في العالم

    ردحذف
  7. نيسان
    صباح الخير

    ضحكتيني على الصبح
    زمان ما ضحكت

    امين عام وزارة صار له 25 سنة بالوظيفة
    يعني موظف كحيّان وغلبان
    واكيد ابوه بالكثير موظف قديم ومتقاعد مدني او عسكري
    وبدك اياه يصير وزير.....حرام عليكِ
    زيّ اللي بدو يغيّر الارض وحركة دورانها

    اما سرعة التوزير ...مرتبطة بزيادة عدد ابناء الوزراء السابقين واحفاد رجالات الدولة المرحومين واللي على الدور صافين
    اكثر من طابور الجمعيّة على راي اخوانا المصريّين

    دمتِ بخير

    ردحذف
  8. رولا
    مساء الخير

    الحق معك وهذا جزء مما كنت اقصده
    بعدين الآثار ما بدها وزير
    بدها ناس فهمانة تعرف تلفها وتطلعها لبرة وتبيعها

    المشلة ليس ان يكون وزير الصحة دكتور
    المشكلة ان تتقاطع مصالح الوزير الخاصة مع مصالح الوطن والمواطن ( المصلحة العامة ) .
    وكيف لا تتقاطع طالما ان المصالح الخاصة تتضرر
    عندما يقوم القطاع العام بدوره كاملا

    دمتِ بخير
    واهلا وسهلا بك

    ردحذف
  9. هذا الموضوع يتبع الأمور السياسية، و أنا بطبعي لا أحب أن أتدخل في السياسة، ليس خوفاً من السياسة و لكن لحكمة يعلمها كل من عاش بوطني أربعين يوماً أو أكثر، و لكني أجد نفسي (و نفسي هذه أمّارة بالسوء في بعض الأحيان) مدفوعاً للإدلاء بسطلي.

    من شروط الإدارة الناجحة وجود مدير يفهم بالإدارة و يرغب بالنجاح (و فسر الماء بعد الجهد بالماء!)، فبرأيي المتواضع لا يهم أن يكون مدير المستشفى دكتوراً أو مدير المدرسة مدرساً أو مدير المصنع مهندساً، المهم أن يفهموا بالإدارة و يغلبوا مصلحة المنشأة على المصالح الأخرى، طبعاً هذا ينطبق على الوزير لكونه مديراً لوزارته، فلا أظن أن كون الوزير طبيباً يجعله بصورة أوتوماتيكية صالحاً لأن يكون وزيرا، لأن الوزارة بالأساس هي إدارة و وضع سياسات، و الحرص على تنفيذ تلك السياسات، و معالجة القصور و التناقضات () و العمل على تمثيل مصالح الوزارة على أكمل وجه، باختصار لا أرى في كل هذه الأشياء لزاماً على وزير الصحة أن يكون طبيباً مثلاً، و كونه طبيباً ربما يعطيه بعض من الفائدة عند وضع السياسات و فهم طبيعة المنازعات لا أكثر، و الأهم من ذلك ذر التراب في عيون عوام الناس أن وزير الصحة هو طبيب.

    نأتي للسياسة (وما أبغضها)، لا يهم في نظري أن الوزير ابن فلان أو من عشيرة فلان، فهؤلاء كلهم من أبناء الوطن و يحق لهم أن يكونوا وزراء كغيرهم (و إن لم يكن في العادة لغيرهم نصيب من ذلك)، المهم هي المصلحة العامة، إن كان هناك تضارب (أو تلاقي) مصالح بين مصلحة الوزارة (العامة) و مصلحة الوزير (الشخصية)، فهذا الشخص غير صالح لهذه الوزارة، فمثلاً في أمريكيا توجد لجنة مكلفة بمتابعة استثمارات الرئيس الأمريكي من يوم توليه السلطة إلى يوم تركه لها، و تحرص تلك اللجنة على أن لا يعرف الرئيس ما هي الشركات التي تقوم بتوظيف أمواله حتى لا يتخذ أي قرار لصالحها.

    السياسة و التجارة يجب أن لا تجتمع، فالوزير يجب أن يبتعد عن التجارة و التاجر يجب أن يبتعد عن السياسة إن كنا نريد نظافة يد الوزير، هناك استثناءات و لكن يجب أن تظل استثناءات نادرة.

    نقطة أخرى: وكيل الوزارة أو الأمين العام ذو خبرة الخمس و عشرين عاما لا يصلح على الأغلب أن يكون وزيراً، لأنه يكون عادة بعقلية بيروقراطية "متحجرة" (إن شاء الله لا أكون قد أسأت لأحد باستخدامي هذه المفردة)، و الوزير يجب أن يكون بعقلية متحررة من أية قيود، لأن حلول مشاكل المجتمع عادة يلزمها نظرة شمولية منفتحة.

    أتفق تماماً مع يوسف باشا من أن الوزير الناجح في وزارته يجب أن يبقى في نفس الوزارة فترة طويلة (إلى حد ما، لأن طول بقاء الوزير في مكانه قد يكون مدخلا للفساد من حيث يدري أو لا يدري) و لا مانع من نقله بعد هذه الفترة إلى وزارة أخرى لينقل ذلك النجاح إلى الوزارة الأخرى، و لكن لا أظن أن تنقلات الوزراء بعد فترات قصيرة هي عملية صائبة، فالوزير الذي لم يُصب نجاحاً في وزارته لا يصلح أن يكون وزيراً.

    هلأ شهيتوني أروح أجرب مطعم روميرو ، رأيكم ما بيطروني من الباب؟! من كم سنة لما كنت عايش في بلد خليجي كنت عازم واحد صاحبي، و حبيت أكرمه فأخذته إلى مطعم قيل لي إنه على مستوى عالي، و لما كنا بدنا ندخل اتطلع علينا إللي واقف ع الباب و قال: ممنوع الدخول إلا بملابس رسمية و كرافة أو بافيونة، و من هون لهون، الزلمة متنح خلاص ممنوع، فرحنا يوميها أكلنا عند مطعم هندي قريب، فبصفتي عندي تجربة، إن طردوني باروح آكل عند هاشم باشا (بلاش يصير وزير، ما هو الثاني أكله زاكي، و يبهدل صحتنا إنه ما احترمنا الألقاب).

    ردحذف
  10. و أنا بطبعي لا أحب أن أتدخل في السياسة،
    صالح

    مساء الخير
    اذا بطبعك ما بتحب تدخل بالسياسة وكتبت مُعلقة سيّاسيّة
    كيف لو بتحبها !!!! ههههههه

    اكثر شي عجبني انك وضعتني مع الباشوات لتكون خايف اصير يوم وزير.........إنسى اسحبها اريّحلك ما في مجال
    لا تنطبق عليّ الشروط ولا على الاقل واحد منها

    اتفق مع كل ما ذكرت ولكن لا يوجد من المسؤولين
    من يتفق معك ومعي

    ردحذف
  11. يوسف باشا (و بأصر على كلمة باشا)، ما بتعرف! كل واحدممكن يكون وزير، هاظ يا طويل العمر كان فيه واحد بيدرس معنا في الجامعة، في يوم انتبهت إنه صار إله فترة مختفي، لما سألت عنه طلع حضرة الباشا استدعي على عجل لأنهم في بلده عينوه وزير، و من يومها باحب أحفظ خط الرجعة.

    يعني برأيك إن إحنا حاولنا نبعد عن السياسة راح السياسة تبعد عنا؟! أي إذا مر علي يوم ما باسمع فيه الأخبار "ما يتحسبش من عمري"، قصدي باصير مثل المدمن إللي مش عارف لا يقعد و لا ينام.

    ردحذف
  12. فهمت ....معنى ذلك

    صالح باشا

    هههههههههه

    اذا صاحبك صار وزير فالاغلب ان يصبح رئيسا للوزراء يوما وقد يتذكرك هناك وبأخذك معه وزيرا
    وقد تكون فرصتك الوحيدة لان تصبح وزيرا
    اذا كنت مثلي لا تملك مؤهلات محليّة للوزارة

    احنا والآخرين بنقول عنها سيّاسة
    هيّ مش هيك
    هيّ قضيّة وطن هل نكون معه وهو في المحنة ؟
    ام نكتفي بالفُرجة عليه ؟
    ونقول واحنا مالنا
    وحط راسك بين الروس وقول يا قطاع الروس

    صباحك فل وياسمين

    ردحذف
  13. هيثم
    مساء الفل
    والله يسعدك دايما

    وانا اكثر المستفيدين من الحوارات وتعليقات الاصدقاء
    لانها نُغني وتُثري الموضوع وتغطي كل الجوانب

    ردحذف