التسميات

الأربعاء، يناير 02، 2013

حملة ( قوس قزح ) لأعادة الغُيّاب من المُدونات والمُدونين



طالما ان الغُيّاب من الاخوات العزيزات المُدونات والاخوة الاعزاء المُدونون قد طال ....
وحيّثُ ان عددهم قد زاد في الآونة الاخيرة ....

لذلك اقترح عليّكم نحن الموجودون هنا 
ان نُبادر الى حملة ( قوس قزح ) لإعادة الغُيّاب من المدونات والمدونين ...
لماذا قوس قزح ....لان التدوين لا يحلو الا إذا كانت كل الالوان موجودة معنا كما قوس قزح ....كُلنا يعرف ويرى جماله من تعدد الوانه وإكتمالها.....
لن أعدد الغُّيّاب وهم كُثرُ
ولكن اعتقد إن بدأنا ..إن شاء الله سنتمكن من إعادتهم

وانا اقترح ان يكتب كل منا تدوينة الى مدونة او مدون من الغيّاب ....ومن خلالها ومن خلال تعليقاتكم نبذل كل جُهدٍ مُمكن لإعادته او إعادتها الى هنا
ومن يّنجح في ذلك يطلب من العائدة او العائد ان يّكمل المشوار ويّكتب الى أحد الغيّاب آملاً منه العودة الى هذا البيّت الجميل الذي يّجمعنا كلنا تحت سقفه ....وهكذا

بالنسبة لي الكثيرون غابوا
نيّسان ونور رفيقتيّ من بيّت الغُرباء
صالح والفاروق و......تطول القائمة

انا إن وافقتم سأبدأ بنفسي
سأحاول مع نيّسانة التدوين
واترك لكم حريّة الموافقة والاختيّار

حملة قوس قزح لإعادة الغُيّاب من المدونات والمدونين
نحو تدوينٍ وتفاعلٍ افضل وعلاقاتٍ إنسانيّة أجمل

يوسف
2/1/2013        

الثلاثاء، يناير 01، 2013

الضباب ...عمان ولندن والذكريّات


                   صورة لحديقة الهايّد بارك في لندن

اليّوم صباحاً لف الضباب مدينة عمان بشكلٍ مُفاجئ

في مثل هذا اليّوم قبل عقدٍ من الزمان 
كان صباح اول يّومٍ لي في لندن بعد ان وصلتها في اليوم الاسبق
لندن عاصمة الضباب والمطر...

كُنتُ قد تعرضتُ لطعنة في ظهري من صديقٍ إئتمني على اغلى ما يّملك زوجته وبناته وغادر البلد  ...فحفظت له الأمانة
 
وحين عاد أصر عليّ ان نفتح مشروعاً مشتركاً بجانب عملي الخاص ووافقت تحت إصراره وإصرار زوجته رغبة منها ببقائه الى جانبها وجانب بناته وقد كبرن وكبرت مسؤوليّاتهن ...

إئتمنته على ارخص ما املك ... مالي وتحويشة العمر وما جنيّت مُعظمه من عملي في دول الخليج ....خان الامانة 

لم احتمل الخيّانة منه تحديداً ومررتُ بأيّام عصيبة ... 
جسدي لم يتحمل وتهاوى مع الخيّانة والاطباء عجزوا عن تشخيص حالتي ونصحوني بالسفر خارج البلاد للعلاج والراحة

قررتُ الرحيل وكانت وجهتي لندن حيثُ شقيقتي وزوجها واولادها هناك وهم من دعوني للاقامة معهم حيث بيتهم الريفي خارج لندن يُّشعرك بالراحة والدفئ رغم برودة الجو والثلج الذي يّحاصر المكان ...

إئتمنت ما تبقى من العمل والعائلة لدى أخٍ شقيقٍ عمل معي لفترة طويلة بعد ان تخرج من الجامعة وتزوج ....بفضل من الله وبمساعدة مني لظروفه الصعبة

كانت الطعنة الثانيّة في الظهر ... خان الامانة واستولى على ما تبقى إعتقاداً منه بأن جسدي لن يحتمل الطعنة الاولى

كانت الطعنة الاولى قاتلة رغم انها لم تكن في مقتل وكادت ان تقتلني ....ولكن الطعنة الثانيّة كانت في مقتل ...
ولكن وكما يقولون ...
الرصاصة التي تُصيبك ولا تقتُلك ....تُقوْيك

وهذا ما حصل 
الطعنة الثانيّة اعادتني الى موقعي ...واعادت جسدي المُنهك من الطعنات الى قوته من جديد ...

عندها قررت ان لا بديل عن المواجهة والبدء من جديد مهما كان الثمن وحزمتُ حقائبي بعد 5 اشهر في لندن وعدت الى هنا

اليّوم وانا ارى الضباب يّلف عمان ...
تذكرتُ لندن وأيامها الجميلة رغم الحالة التي كنت امر بها
فهيّ من احتضنتني في اصعب ايّامي وكم غسلت همومي امطارها الغزيرة وانا اتمشى في حدائقها وحيداً هائماً على وجهي أُفكر في ما آل اليّه حالنا نحنُ معشر البشر

بقيّ ان اقول الحمد لله على كل شيّء
وازمة وعدت ولم يبقى منها الا الذكريّات
اما هما فيكفيهما ما اصابهما في الدنيّا وما ينتظرهما في الآخرة  

يوسف
1/1/2013              

الاثنين، ديسمبر 31، 2012

حماس لاند وفتح ستاند


كان شباب فتح في البدايّات دائما ما يُّرددون على مسامعنا ...
 نحن ( جماعة اليّسار الفلسطينيّ ) اهل الإنقسام والإنشقاق...
 ( إن فتح لا تقبل القسمة ) كان هذا قبل 4 عقود من الزمن...

كبرت وأيقنت المقصود من ذلك...

فتح لا تقبل القسمة على إثنين ولكنها تقبل القسمة على اكثر من ذلك بكثير ....

منذ إنتهى عهد الرموز الشهداء في فتح ( الابوات الله يّرحمهم ) ابو عمار وابوجهاد وابوإياد وابو ....وابو ..... وحل مكانهم وبديلاً عنهم  عهد رجال الاعمال محمود عباس ونبيل شعث ومحمد دحلان وجبريل الرجوب و...و....و....والقائمة تطول ...
فتح لم تعُد تنظيماً مركزيّا وتعددت المواقف حسب موقف الاشخاص وقواهم التنظيميّة والماليّة ....

فتح هيّ من اطلقت يّوما على المناطق التي تحت سيّطرتها في لبنان ..فتح لاند ...واليّوم الكل يّدرك ان مناطق السلطة في الضفة هيّ ...فتح لاند ...بموافقة عربيّة دوليّة .
وقطاع غزة هو ...حماس لاند ...لأن حماس هيّ من يُّدير القطاع ماليّاً وعسكريّا وتنظيميّاً وقد دانت لها السيّطرة كاملة على القطاع بعد معارك خاضتها مع تنظيم فتح العسكريّ في القطاع .

لا أدري لماذا إصرار فتح على ان يّكون مهرجان الإحتفال المركزيّ بذكرى إنطلاقتها في قطاع غزة والمنصة الرئيسيّة       ( فتح ستاند )  تُقام وفي عُقر حماس لاند وليّس في الضفة الغربيّة .....في معقل فتح لاند ... 

الا يُّمكن ان يٌّقال أن إصرار فتح على ذلك والتحشيد وحجز باصات القطاع باكمله لنقل المؤيّدين الى مكان الاحتفال والدعوات للزوار من الداخل ومن الخارج وكلمة متلفزة لابومازن ....الخ هو فقط من اجل مُناكفة حماس بعد الاحتفاليّة الضخمة التي قامت بها في القطاع في ذكرى تأسيسها قبل حواليّ 3 اسابيع خاصة وان مواقف الفتحاويّين في القطاع مُنقسمة بيّن تيّاراتٍ مُختلفة وبتعصبٍ متشدد والموقف حساسٌ جداً فيما بيّنهم .

لماذا نُتقن المُناكفة والمُنافسة عندما يتعلق الامر بإحتفاليّة او بمهرجان .....؟؟؟
لماذا لا نُتقن المُنافسة عندما يتعلق الامر بالعمل النضاليّ والوطنيّ ومقاومة الإحتلال ....او على الاقل في إنهاء الإنقسام ؟؟؟ 

اخشى على مُستقبل الشعب الفلسطينيّ وخاصة ان المُتربصين به كُثر من الداخل ومن الخارج من فخٍ ما في هذه الإحتفاليّة وكم كُنت اتمنى ان لا تتفق فتح وحماس على إقامة هذه الإحتفاليّة كعادتهما في كل الامور...

يوسف
31/12/2012

على الهامش :
طالما ان الضفة هيّ فتح لاند وقطاع غزة هو حماس لاند ...
وين حدودك با بلادي ....وين فلسطين لاند ؟؟؟

الأحد، ديسمبر 30، 2012

عماد ....إبنيّ الثانيّ


عماد ....إبنيّ الثانيّ 
ولد بعد أخيه الاكبرعمر بثلاث سنوات وقبل أخيه الاصغر عليّ بسنة ونصف ...أيّ انه الاوسط

ضاع ما بيّن الاكبر عُمرالمُهيّمن وقتها على الساحة دون مُنازع 
وما بيّن الاصغر عليّ ( من ذوي الاحتيّاجات الخاصة ) الذي لم يطلب شيئاً في حيّاته رغم حاجاته لكل الاشيّاء

حاله كحال جيلنا ....
فنحن لن نُعاصر النكبة ولكن عايّشناها
ونحن لم نُشارك بالنكسة ولكن تحملنا وزرها
ونحن لم نُطلق الرصاصة الاولى للثورة ولكننا حملنا اعبائها
ونحن عشنا عهد الانفتاح والانتعاش الاقتصاديّ ولم نرجع من الغنائم الابكفيّ حنيّن 
ونحن عشنا عصر الربيع العربيّ ونحن اقرب ما نكون الى خريف العمر

عماد حتى عيد ميلاده الذي نحتفل به اليّوم ...إختلفنا عليّه
فيّوم ميلاده الحقيقيّ لا يتطابق مع يّوم توثيقه  في السجلات

اتمنى لكَ يا عماد ان تكون الايّام القادمة تحمل لكَ كل الخيّر وما يُّعوضك عما فاتك في أيّام طفولتك 

دمتَ بخيّر 
وكل عام وانت بخيّر

يوسف
30/12/2012 


    
   

الخميس، ديسمبر 27، 2012

حيرة ثائر ....قلعة الكتمان



بدايّة أشكر كل من كتب مُشاركاً حول رغبتي بنشر ..
سلسلة من التدوينات بعنوان حيرة ثائر...
اتحدث من خلالها عن فترة مُهمة من فترات النضال الفلسطينيّ وعن بعض الاخطاء والمُمارسات التي وقع بها اليّسار الفلسطينيّ واثر ذلك على واقع النضال الوطنيّ الفلسطينيّ ولغايّة اليّوم 

أحبُ ان ابدأ بان اقول ايّضاً ان هناك رسائل وصلتني لا تُحبذ الخوض في تفاصيل تلك المرحلة الآن ...

 ... متى سيّكون مناسباً ؟؟؟

احداث عمرها اكثر من 35 عاماً متى سيّمكننا الكتابه عنها 
في كل دول العالم خاصة الغربيّة منها هناك مُدد مُحددة يجوز للحكومة ان تحتفظ ببعض الوثائق السريّة دون نشر...
ولكن ما ان يمضي عليّها 25 عاماً او البعض اكثر ...يُّسمح بتداولها ونشرها ...

نحن العرب لا احد يعرف ما بداخل بيّوتنا ونحن اصحاب مقولة ......البيّوت اسرار ....ما يعلمه الآخرون عنا هو ما نُظهره لهم فقط ....لذلك لن نعرف طعم السعادة يّوماً طالما لا يّمكننا ان نفتح قلوبنا وننفض عنها غبار الزمن ونُنظفها من كل ما علق بها من وجع الايّام ....

بالامس كتبت الصديقة العزيزة ويسبر ....الاهل لا يعرفوا ما يّدور مع إبنتهم فيّ بيّت زوجها ...وإن عرفوا يتكتموا عن الموضوع ولا يُّسمح لاقرب الناس من معرفة ما جرى مع إبنتهم

الزوجة تُقضي عُمرها مع زوجها ...وهو مريضٌ وعاجز وعندما تُسأل عن ذلك من أمها تُجاوبها بأنها تعيش شهر عسل دائم مع زوجها من يّوم زفافها ....وكذلك تُقضي نهارها مع صديقاتها وزميلاتها في العمل تتحدث عن عالمٍ تعيشه مع زوجها فقط في الاحلام والخيّال ...

لا ادري ما هو العيّب إن عرف الناس ان للمُناضلة ليّلى خالد ... من عرفها العالم كله من خلال العمليّات النوعيّة التي قامت بها خاصة خطف الطائرات في سبعينات القرن الماضي ...أختٌ شقيقة مُناضلة إسمها خالديّة خالد أستشهدت غدراً مع زوجها المُناضل عبد الوهاب الطيّب في مُخيّم شاتيلا في العام 1976 ولم يّكن القاتل من الأعداء ...

ما العيّب ان يعرف الناس ان هناك من وصل الى اعلى المراتب التنظيميّة  ( ابو احمد يّونس ) وكان مسؤولا عن ساحة لبنان وعضواً في القيّادة المركزيّة وفي المكتب السيّاسي وكان المسؤول رقم 3 في الجبهة وأُعدم بقرار من المحكمة الثوريّة لأنه خان رفاقه .....

ما العيّب ان يعرف الناس ان هناك من هرب وغادر موقعه رغم قرار القيّادة بعدم المُغادرة وعوقب وإنتقم لعقوبته وعاد ليّصبح مع الايّام مسؤولاً كبيراً يتحدثُ عن الصمود والتحدي ( هرب من الشُباك وعاد من اوسع الابواب ) ....

ما العيّب ان يعرف الناس الحقيقة حتى لو كانت موجعة قليلاً

كان بودي ان اكتب ...واكتب ...واكتب 
ولكن إتضح لي ان اكثر الناس ثوريّة في وطننا العربيّ هم اكثرهم خوفاً من ان تطرق الجماهير ابوابهم.....
لان ابوابهم من زجاج كما نوافذهم.

  
يوسف
27/12/2012    

 

الأربعاء، ديسمبر 26، 2012

شاركوني برأيّكم

بفكر ابدأ في كتابة مجموعة تدوينات تحت عنوان
حيرة ثائر
لماذا حيرة وليست سيرة ؟؟؟
لانني وان كنت ساتحدث عن تجربتي الشخصية ولكنها كانت مسيرة حائرة
وحتى لا يُّفكر احداً انني انسب لنفسي صفة الثائر
فما ساكتبه هو عن الفترة التي كنت بها ثائراً بكل ما تعني الكلمة
شو رايّكم ؟؟؟
خاصة وان ما ساكتب عنه يدور ما بين 1970 و 1982
وان اردت ان اكتب ساكتب بالتفاصيل التي بها الكثير من المُنغصات والمُحبطات
خاصة وانني ساتحدث عن تنظيم فلسطينيّ طليعيّ كان ولا زال تنظيماً فلسطينيّاً يّساريّا ثوريّاً
ولكن تجربتي اصطدمت ليس مع فكر الثورة ولا هدفها ( تحرير فلسطين من البحر الى النهر ) وإقامة الدولة الفلسطينيّة المُستقلة ولكن مع الممارسات على الواقع والتي وصلت الى التناحر والتصفيّات ..
هل من الممكن ان يكون مفيدا خوض تجربة توثيق تلك المرحلة من مراحل العمل التنظيمي والتي تخص فصيلاً مُحترماً بكل المقايّيس مع ان ذلك لم يمنع من وجود التجاوزات والمصالح الشخصيّة للبعض ..
شاركوني برأيّكم

الاثنين، ديسمبر 24، 2012

الإستفتاء على الدستور ....قراءات وإستنتاجات


مراجعة بسيطة تظهر ان من شاركوا بالاستفتاء الاول على الاعلان الدستوري والذي اتهم الاخوان المسمون بانهم هم من اعدوه ضمن صفقة مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة كانوا حواليّ %70 من إجماليّ من يحق لهم التصويت ....رغم ان الكل كان يعرف بأن النتيجة محسومة وبأغلبيّة واضحة لصالح نعم

في انتخابات رئاسة الجمهورية في المرحلتين إنخفضت نسبة المشاركة الى حواليّ %50 ممن يحق لهم التصويت ...رغم شراسة المعركة الانتخابيّة وإنقسام الشارع المصريّ 

في الإستفتاء الاخير إنخفضت نسبة المُشاركة الى حواليّ %33 ممن يحق لهم التصويت ... ايّ نصف من شاركوا على الإستفتاء الاول .... رغم ان المعركة وصلت الى حد التخوين والاشتباكات ووقوع ضحايّا بالمواجهات ...

الإستنتاج الاول :
ان الإحباط قد اصاب غالبيّة الشعب المصريّ من القوى السيّاسية الموجودة على الساحة بكل اطيّافها سواء من وصلوا الى الحكم ( الإخوان والسلفيّين والتيارات الإسلاميّة ....الخ  ) او من اعلنوا عن انفسهم انهم المعارضة ( حمدين وعمرو موسى والبرادعي والسيد بدوي وحركة 6 ابريل .....الخ ) ....
سبب الإحباط يعود الى غيّاب او تغيّيب المصلحة العامة عند الجميع دون استثناء

الإستنتاج الثانيّ :
ان غالبيّة الشعب المصريّ يًّدرك ان مسودة الدستور ليّست المشكلة الحقيقيّة في مصر .... ولا ادري اذا مضى 6 اشهر على عمل اللجنة التأسيسيّة وناقشت كل صغيرة وكبيرة الى ان وصلت المسودة الى اكثر من 230 مادة ودخلت في تفاصيل لا مكان لها في ايّ دستور في العالم ....حتى انني كُنت اخشى ان يصل بهم الحد الى إدخال مادة تُفصل وتحدد العلاقة ما بيّن الزوج وزوجته .......فالتفاصيل مكانها الطبيعي هو القوانين اما الدستور فهو الخطوط العامة التي يرتكز لها النظام والشعب ويحتكم لها لاحقاً ...اقول 6 اشهر ولم ولن يحصل توافق حتى ولو استمر عمل اللجنة لمائة عام ....وانا تابعت كل الفقهاء الدستوريّين خلال المناوشات فاعجبني انهم لم يتفقوا مع بعضهم ولا في اي موضوع طرح حتى ان بعضهم كان غير متصالح مع نفسه في المعارضة او الموافقة حسب المحطة الفضائيّة التي تستضيفه....

الشعب المصريّ ادرك بذكائه وببساطته ان ثورة 25 يّنايّر اطاحت في 18 يّوما بحكم فرعون وعائلته وزبانيّته ودستوره ومجلسيّ الشعب والشورى وبحزبه الوطنيّ و.....الخ لذلك لم ولن تنطليّ عليّه خدعة الفرعون الجديد والدستور الذي سيّكرس حكم الفرد وهو يّدرك انه قادر ان يّعيد تجربة 25 يّنايّر في ايّ وقت ولن تكون المهمة اصعب من ثورة الإطاحة بمبارك...

الإستنتاج الثالث :
خسر الإخوان والسلفيّين الكثير من مؤيّديهم كما وخسرت جبهة الإنقاذ بكل اطيّافها الكثير من مؤيديها ولم تكن معركة جبهة الإنقاذ على الدستور بل كانت محاولة لإجبار الرئيس على الإستقالة وإن لم تنجح فهيّ تجربة لمحاولة وقف مد الإخوان والسلفيّين والتيّار الإسلامي وحصرهم على قواعدهم التنظيميّة مقدمة للإطاحة بأغلبيّتهم النيّابيّة خلال الإنتخابات القادمة من خلال تعميق حالة الإحباط لدى الشارع المصريّ وإبعاده عن المُشاركة بالإنتخابات القادمة مع توحيد الجهود بيّن اطراف الجبهة لإنجاز ذلك...

الحل يّكمن في بزوغ فجر الفريق الثالث ....فريق اغلبيّة الشعب المصري ... المستقلين ....ومحاولة العودة بقوة الى العمل السيّاسيّ المُنظم من خلال ترشيح وجوه شابة وطنيّة واعدة للإنتخابات القادمة والعمل على إيصالها لتكون بيّضة القبان بيّن جبهة الإنقاذ والإخوان .

يوسف
23/12/2012  
  
  

الأحد، ديسمبر 23، 2012

الدستور المصري ....65% نعم ...انا كنت عارف

مقالاتي حول الدستور والاستفتاء وحول النتيحة المتوقعة

لماذا لا يّحسن السيّاسيّون المصريّون قراءة الواقع المصريّ ؟؟؟

 

علماً بانني سأكتب التحليل الكامل للنتائج والعبر المُستخلصة لاحقاً ان شاء الله 

 

الاثنين، ديسمبر 10، 2012


الخلاف المعلن على الدستور ....والهدف كرسيّ الرئاسة






لو تم الاستفتاء على الدستور يوم السبت 15/12/2012 كما هو معلن ..

في حال استمرار المعارضين للرفض على التصويت ومقاطعتهم للعمليّة باكملها

على الاغلب ان 20 مليوناًُ على الاقل سيدلوا باصواتهم من اصل 50 مليون يحق لهم التصويت ...وعلى الاقل 15 مليوناً سيمنحوا نعم للدستور
وهذا يعني ان %75 من الذين مارسوا حقهم الانتخابي ...قالوا نعم للدستور
وهنا يجب التذكير بان الرئيس مرسي فاز بعدما حصل على 13 مليون صوت ولم يّشكك احدا في فوزه واعتبر فوزه شرعيّاً وديمقراطيّاً

في حال قرر المعارضون التصويت وممارسة حقهم الانتخابي وصوتوا بلا

على الاغلب ان 30 مليوناً سيّدلوا باصواتهم من اصل 50 مليّون يحق لهم التصويت وعلى الاغلب فان 20 مليون سيقولوا نعم للدستور
مقابل 10 مليون سيقولوا لا للدستور
اي ان الدستور سيُّقر باغلبيّة %67 من الذيت مارسوا حقهم الانتخابي

هذا يُّبرر عناد ( البرادعي وصباحي وعمرو موسى ) ومن معهم
لان المشكلة ليست بالدستور ولا بالاعلان الدستوري
المطلوب ...هو كرسيّ الرئاسة
ومعركتهم هم ومن معهم من القضاة هدفها إخلاء موقع رئيس الجمهورية

على الهامش : انا كتبت قبل ذلك انني شخصيّا لي ملاحظات كثيرة على مسودة مشروع الدستور ولو كان متاحا لي التصويت لصوتت ....بلا على المشروع
ولكن هذا لا يمنع من الاعتراف ان هناك اغلبيّة من الشعب المصري مع التصويت بنعم املاً في خروج مصر من النفق المظلم خاصة وبعد وضوح مواقف ثلاثيّ ( الإنقاذ )....


يوسف
10/12/2012
  

الأربعاء، ديسمبر 05، 2012


في الاستفتاء على الدستور المصريّ........( لا ) افضل بكثير من المقاطعة




الرئيس محمد مرسي حصل على %51.7 من الاصوات وكان مُنافسه احمد شفيق (من رموز النظام السابق ) وعليه مليّون علامة إستفهام والمفروض إنه الكثير من مُعارضي مشروع الدستور كانوا او على الاقل قالوا بانهم صوْتوا لصالح مرسي لانه لم يكن لديّهم خيّار آخر وانا اشك بذلك واعتقد ان مُعظمهم قاطع الانتخابات او صوْت من تحت الطاولة لاحمد شفيق ...


يعني الآن المعارضين لمشروع الدستور ....
كل من صوْت لاحمد شفيق بالاضافة لكل القوى المُمثلة حاليّا في ميدان التحرير وهي كل القوى الليبراليّة والعلمانيّة والثوريّة والشبابيّة واعداء الامس حتى البرادعي الذي كان يعمل من خلف حجاب ....إنضم الى الميدان ...بالإضافة الى الحشد الهائل من الفضائيّات ووسائل الإعلام .....الخ

بالعربيّ إذا تم التصويت على المشروع هناك إحتماليّة كبيرة إذا ما بُذل جهد مشترك وحقيقيّ من كل الاطراف ممكن ان لا يحصل على النسبة المطلوبة لإقراره ( %50 + صوت ) وهذا يعني إعادة التوافق على حل يّخرج مصر من ازمتها ....

انا شخصيّاً والكل يعلم ... انني كنت مع التوافق على مرشح من الميدان يّغلق الطريق على كل من الدكتور مرسي واحمد شفيق من الجولة الاولى ولكن لم يسمعني احد وتشتت الاصوات وخاض الجولة الثانيّة مرسي وشفيق وكنت واضحا من بدايّة جولة الإعادة بان على المصريّين ان يدعموا الدكتور مرسي إسقاطاً لاحمد شفيق وما يّمثل ...
وانا الآن ادعم رفض مسودة الدستور من خلال المُشاركة بلا وليس من خلال المُقاطعة ...

الاسباب التي تدعوني الى رفض الدستور
1- إلغاء منصب نائب الرئيس حتى لو نص المشروع على تفويض بعض الصلاحيّات لرئيس الوزراء
وجود منصب نائب الرئيس ضمن صلاحيّات ومهام محددة ضروري جدا 
2- إعادة المادة الخاصة بالانتخابات للمجلس التشريعي والتي كانت تنص على ان ثلثي الاعضاء يّنتخبون من القوائم والثلث الاخير من الافراد على ان يّسمح للحزبيّين بالترشح على قائمة الافراد ....وهذا إجحاف كبير للمستقلين والكفاءات غير الحزبيّة والشباب والذين يّشكلون اكثر من  %70 من الشعب المصري...
انا اعتقد ان %50 للقوائم %50 للافراد دون ان يكون من ضمنهم من الحزبيّين او من يحق له الترشح من على القوائم هو الانسب وهو خيّار توافقي وممكن ان يّسهم بوجود برلمان قوي ومتنوع ومتعدد الاتجاهات...

مُعارضتي لمسودة الدستور لا تعني ابداً موافقتي على الإساءة والسب والشتم والردح الذي اقرأه هنا او هناك واسمعه كل ساعة من على الفضائيّات المصريّة والعربيّة تحديدا ....بحق الرئيس مرسي او الإخوان فللإختلاف اخلاق.

على الهامش :
حاولت بالامس معرفة النظام الداخلي لنادي قضاة مصر محاولة مني لمعرفة كيف اصبح هذا النادي يّقرر ويتحكم في الامور وهو ناديّ إجتماعيّ للقضاة ....ولكني إصطدمتُ بعقبة ان للمرور لمعرفة نص النظام الداخلي يتطلب معرفة إسم عضو النادي من القُضاة والباسوورد .....لماذا هل النظام الداخلي سر من اسرار الدولة؟؟؟ إذا ممكن حدا يساعدنا وينشر النظام الداخلي للنادي    

يوسف
4/12/2012
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اكيد لن تجد دستوراً في العالم يوافق عليّه كل الشعب
وللحقيقة ان مشروع الدستور المصري يّشكل نقلة نوعيّة كبيرة بين ما كان وبين منا سيصبح ...
ولكن هذا لا يعني انه لا توجد نقاط كثيرة للالتقاء ونقاط كثيرة للاختلاف...
ما قصدته في تدوينتي
اولا ...ان نختلف باخلاق ويكون هدفنا من الاختلاف الوصول بالمشروع الى الافضل
ثانياً...ان من يجد في مشروع الدستور خلافاتٍ ترقى الى حد رفضه فذلك بامكانه ولا احد يدعي ان ذلك مستحيل بحجة ان الاخوان والسلفيين والاسلاميين قادرين على حشد الجموع....الخ
وانا اقول لهم ان هؤلاء جميعهم والكثيرين ممن يعارضوهم اليوم قاموا باكبر عملية تحشيد في تاريخ مصر في جولة الاعادة ولم يفز الدكتور مرسي باكثر من 51.7%
اي اذا كان ما تدعونه صحيحا فلا داعي لمعركة القضاء والاعلام ....الخ والمظاهرات والاعتصامات قوموا بحشد المعارضين وقولوا ....لا وهذا سينهي السجال وسينهي مستقبل الرئيس ....
ولكن اخي بهاء انت تدرك وانا ادرك انهم منقسمون ما بين بعضهم وما يجمعهم اليوم ممكن ان يفرقهم بالغد خاصة وان القوى السياسية التي في الميدان لكل منها مصالح مختلفة عن القوى الاخرى...
هم يدركون ان الدكتور مرسي فاز بنسبة 51.7% ولكن مشروع الدستور سيحصل على نسبة ما بين 60% - 70% على اقل تقدير والسبب ان المصريين يريدون ان يمشوا الى الامام مائة خطوة ولا مانع بعدها من ان يرجعوا خطوتين الى الوراء ويراجعوا دستورهم الجديد ويعدلوا نقاط الاختلاف على طريق تطويره ومواكبته لتطلعات الشعب المصري العظيم

هذا لا يمنع انني لو كان حق التصويت متاحا لي لصوتت بلا
فانا اعشق المعارضة البناءة والهادفة ولا ارى نفسي يوماً مع من هم في السلطة
4/12/2012 

السبت، ديسمبر 22، 2012

فلسطين ....المُنكسرة حد الإنفصام


 خوفي من ان تكشف الايام ان المدعو ابومازن ذهب الى الامم المتحدة في 29/11/2012 رغماً عن انف امريكا وإسرائيل للتصويت على عضويّة دولة مراقب في الامم المتحدة طمعاً في الانضمام لاحقاً وبعد مضيّ 60 يّوماً على التصويت حيّثُ يُّصبح القرار نافذاً الى الهيئات التي تتبع الامم المتحدة واهمها واولها المحكمة الجنائيّة .....
هذا ما يُّخيف امريكا وإسرائيل خوفاً من ان تلاحقهم السلطات القضائيّة في دولة فلسطين ( مراقب ) بتهمة الجرائم التي ارتكبوها بحق شعبنا والتي تدخل تحت بند الجرائم ضد الانسانيّة

اقول لهم ( امريكا و إسرائيل ) لا تقلقوا ابداً 

نعم هو ينتظر مرور ال 60 يّوماً بفارغ الصبر لتقديم طلب إنضمام للمحكمة الجنائيّة الدوليّة ولكن ليّس لملاحقة إسرائيل ومُجرميها ولكن لانه تعب من مُلاحقة المُتمردين على قرارته وشركائه ممن لم يرضوا بقسمته وغادروا البلاد هم والغنائم والملفات التي ينبعثّ منها رائحة الفساد التي تملأ المكان ...

هو حاول وجرب ان يّحضرهم الى رام الله ويُّعلمهم درساّ لن يّنسوه ابداً ولكيّ يصبحوا عبرة للآخرين إن فكروا يّوماً بنبش ملفات الفساد او رفع الصوت بوجه سيّد المُقاطعة ولكن مُذكرات الإحضار الصادرة من النائب العام الفلسطينيّ باوامر مباشرة ممن عيّنه دون ايّ وجه حق كانت دوماً تصطدم بانها لا تصلح كون فلسطين ليّست عضواً بالانتربول الدولي والذي يتطلب الانضمام إليّه إنجاز ما يّنوي ( الرئيس ) إنجازه حال إنقضاء ال 60 يّوماً 

طبعاً اكيد محمد دحلان ومحمد رشيد وآخرين هم على رأس القائمة التي يّحلم ابومازن بان تكون اول ثمار قرار الامم المتحدة

فلسطين كانت يّوماً مساحتها تملأ الارض 
ومع الايّام صغرت وصغرت الى ان حصل الإنقسام 
عندها لم تعُد هناك فلسطين وإختصرناها نحن ومن بعدنا العالم واصبحت ....فتح وحماس 
والآن لم يّعُد هناك فتح ولا حماس 
اصبح هناك محطات واشخاص ...محمود عباس ومحمد دحلان و..و....و...
وعلى الحانب الآخر ابو الوليد وابو العبد و......و....و....

وبيّقولولك ليش الناس والعالم خف اهتمامها بفلسطين..؟؟؟

يوسف22/12/2012