في الموضوع المصري هنالك حقائق لا بد من مراجعتها
اولاً ... ان خيّار مرسي رئيسا للجمهوريّة كان خيّار المعارضة وجبهة الإنقاذ حين فشلت في الإتفاق على مرشح واحد في مواجهة كل من احمد شفيق ومحمد مرسي ...
لماذا لم يتفقوا وقتها ولم نراهم في إجتماع واحد مشترك واليوم نراهم يوميّا معا ( صباحي والبرادعي وعمرو موسى )
ثانيّاً ....ان خيّار مرسي رئيسا للجمهورية لم يكن خيّار الإخوان والسلفيّين ولكن خروج الشاطر مرغماً ارغمهم على القبول بالدكتور محمد مرسي بديلاً ...
ثالثاً ...ان خيار مرسي رئيساً للجمهوريّة لم يكن خيّار معظم المصريّين ولا العرب المهتمين بالشأن المصري إنما كان هو الخيّار الوحيد لمواجهة احمد شفيق وفلول النظام السابق ...
رابعاً ...كان الجميع وانا منهم مع إعطاء الإخوان فرصتهم في استلام السلطة لانها الفرصة التاريخية والوحيدة لإسقاطهم لاحقاً وديمقراطيّاً لان فشلهم في ادارة البلاد هو المبرر الوحيد لاسقاطهم وإبعادهم عن السلطة ...
اليوم وبعد خطاب محمد مرسي بالامس تتأكد الحقائق التاليّة ..
اولا ... ان الإخوان ومعهم السلفيّين وعلى رأسهم المرشد والرئيس محمد مرسي قد فشلوا فشلاً ذريعاً في مواجهة المشاكل المتراكمة ما قبل الثورة وما بعدها ويتضح للجميع انهم لا يمتلكون رؤيّة لحل المشاكل الداخلية ولا قدرة على التعامل مع المشاكل الخارجية ...
ثانيّاً ... ان جبهة الانقاذ ورموزها فشلت فشلاً ذريعاً في ان تكون بديلاً وما اتفاق رموزها الا محاولة لاسقاط مرسي والاخوان وبطريقة غير ديموقراطيّة ما ان تنجح ... واشك كثيراً بل اكاد اجزم انها لن تنجح ...وحينها ستدب الخلافات ما بينهم من جديد ولن يكون اي منهم او كلهم مجتمعين بديلاً افضل لمرسي او للاخوان ...
مصر تسير نحو الفشل والانقسام بقيادة الاخوان وجبهة الانقاذ ولا بد من وجود طرف ثالث قادر على العمل وباساليب ديموقراطية وبعيداً عن مال وإعلام النظام السابق ليكون بديلاً حقيقيّاً عن الإخوان وجبهة الإنقاذ ...
عدا ذلك يصبح الحوار بين الإخوان وجبهة الإنقاذ هو الحل المؤقت بإنتظار الاستحقاقات الدستوريّة والانتخابات القادمة من اجل تغيّير ديموقراطيّ يُّجنب مصر ويّلات الإنقسام والفوضى...
قلوبنا مع مصر ودعواتنا لها بان تخرج من ازمتها .
يوسف
27/6/2013
















.jpg)









