التسميات

الأربعاء، مايو 17، 2017

شهر ، شهران ، ثلاثة ،،،

يوم ، يومان ، ثلاثة ،،،
اسبوع ، اسبوعان ، ثلاثة ،،،،
شهر ، شهران ، ثلاثة ،،،
نحن نتقن عمليات الحساب وهم يتقنون عمليات المقاومة في السجن كما اتقنوها من قبل على الارض ،،، هم المقاومون لم يضعوا في حساباتهم يوما الا الوطن ونحن كل الحسابات امامنا تسبق حسابات الوطن ،،،،
هناك من تفرغ لحساب اصوات شاهين وهل سيتمكن من تجاوز دندن وعمار وهناك من لا زال يحسب كم يوما من تاريخ انذاره الاخير ويضرب في 30 ليعرف كم اصبح برقبته من الاسرى المضربين وهناك من كان يعد الايام قبل 15/5 لا ليستذكر النكبة انما ليستلم جائزته ويكرم كاتبا واديبا في احتفال مهيب برعاية حكومة الكانتونات ،،،
هناك قيادات كانت تهوى المقابلات والاستضافات على الهواء على الفضائيات وتتحفنا كل ليلة بسمومها طالما هي قادرة على بثها عن الوضع الداخلي والانقسام ورمي السهام على كل ما هو فلسطيني ،،، هي الآن تعد الايام لينتهي الاضراب مهما كانت نتائجه لتعود الى تلك الشاشات وتتحدث عن دورها خلاله ،،،
في العام 2002 وبعد انطلاق الانتفاضة الثانية التقيت مع قائد ومسؤول من العيار الثقيل كان قد غادر للتو الاراضي الفلسطينية وعاد للاستقرار مؤقتا هنا قبل هجرته الاخيرة نحو الغرب مواطنا هناك ،، سألته لماذا تترك كل العز والجاه الذي تنعم به هناك ولا احد يضغط عليك لان تغادر ،،، قال لي ،،، لا اعرف ان اعيش مع اللونين الابيض والاسود ،،، انا خلقت لكي احب واعيش واتنعم باللون الرمادي والايام والشهور والسنين القادمة الكل لن يقبل من الفلسطيني الا الابيض والاسود وانا لا احب تلك الخيارات ،،،
سألته ما الابيض والاسود القادم ،،، اجابني الابيض هو إسرائيل والاسود هو امريكا ،،، وعلى الكل ان يختار بينهما ،،،،
واضح انه اختار التخلي عن الوطن ولكن واضح تماما ان هناك من إنقسموا بخياراتهم بين الابيض والاسود ،،،
ويبقى اسرانا الابطال المضربين عن الطعام لا يعرفون من الالوان الا لون الارض الفلسطينية الخضراء والتي ارتوت وترتوي كل يوم بدماء الشهداء وشعبنا واهلنا من خلفهم وان اصابهم الضعف والوهن احيانا الا ان الوان العلم الفلسطيني وهو يرفرف على الاقصى لا يزال في مخيلتهم نهارا واحلامهم ليلا ،،،
#اضراب_الكرامة
#ذكرى_النكبة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق