التسميات

الأحد، ديسمبر 23، 2012

الدستور المصري ....65% نعم ...انا كنت عارف

مقالاتي حول الدستور والاستفتاء وحول النتيحة المتوقعة

لماذا لا يّحسن السيّاسيّون المصريّون قراءة الواقع المصريّ ؟؟؟

 

علماً بانني سأكتب التحليل الكامل للنتائج والعبر المُستخلصة لاحقاً ان شاء الله 

 

الاثنين، ديسمبر 10، 2012


الخلاف المعلن على الدستور ....والهدف كرسيّ الرئاسة






لو تم الاستفتاء على الدستور يوم السبت 15/12/2012 كما هو معلن ..

في حال استمرار المعارضين للرفض على التصويت ومقاطعتهم للعمليّة باكملها

على الاغلب ان 20 مليوناًُ على الاقل سيدلوا باصواتهم من اصل 50 مليون يحق لهم التصويت ...وعلى الاقل 15 مليوناً سيمنحوا نعم للدستور
وهذا يعني ان %75 من الذين مارسوا حقهم الانتخابي ...قالوا نعم للدستور
وهنا يجب التذكير بان الرئيس مرسي فاز بعدما حصل على 13 مليون صوت ولم يّشكك احدا في فوزه واعتبر فوزه شرعيّاً وديمقراطيّاً

في حال قرر المعارضون التصويت وممارسة حقهم الانتخابي وصوتوا بلا

على الاغلب ان 30 مليوناً سيّدلوا باصواتهم من اصل 50 مليّون يحق لهم التصويت وعلى الاغلب فان 20 مليون سيقولوا نعم للدستور
مقابل 10 مليون سيقولوا لا للدستور
اي ان الدستور سيُّقر باغلبيّة %67 من الذيت مارسوا حقهم الانتخابي

هذا يُّبرر عناد ( البرادعي وصباحي وعمرو موسى ) ومن معهم
لان المشكلة ليست بالدستور ولا بالاعلان الدستوري
المطلوب ...هو كرسيّ الرئاسة
ومعركتهم هم ومن معهم من القضاة هدفها إخلاء موقع رئيس الجمهورية

على الهامش : انا كتبت قبل ذلك انني شخصيّا لي ملاحظات كثيرة على مسودة مشروع الدستور ولو كان متاحا لي التصويت لصوتت ....بلا على المشروع
ولكن هذا لا يمنع من الاعتراف ان هناك اغلبيّة من الشعب المصري مع التصويت بنعم املاً في خروج مصر من النفق المظلم خاصة وبعد وضوح مواقف ثلاثيّ ( الإنقاذ )....


يوسف
10/12/2012
  

الأربعاء، ديسمبر 05، 2012


في الاستفتاء على الدستور المصريّ........( لا ) افضل بكثير من المقاطعة




الرئيس محمد مرسي حصل على %51.7 من الاصوات وكان مُنافسه احمد شفيق (من رموز النظام السابق ) وعليه مليّون علامة إستفهام والمفروض إنه الكثير من مُعارضي مشروع الدستور كانوا او على الاقل قالوا بانهم صوْتوا لصالح مرسي لانه لم يكن لديّهم خيّار آخر وانا اشك بذلك واعتقد ان مُعظمهم قاطع الانتخابات او صوْت من تحت الطاولة لاحمد شفيق ...


يعني الآن المعارضين لمشروع الدستور ....
كل من صوْت لاحمد شفيق بالاضافة لكل القوى المُمثلة حاليّا في ميدان التحرير وهي كل القوى الليبراليّة والعلمانيّة والثوريّة والشبابيّة واعداء الامس حتى البرادعي الذي كان يعمل من خلف حجاب ....إنضم الى الميدان ...بالإضافة الى الحشد الهائل من الفضائيّات ووسائل الإعلام .....الخ

بالعربيّ إذا تم التصويت على المشروع هناك إحتماليّة كبيرة إذا ما بُذل جهد مشترك وحقيقيّ من كل الاطراف ممكن ان لا يحصل على النسبة المطلوبة لإقراره ( %50 + صوت ) وهذا يعني إعادة التوافق على حل يّخرج مصر من ازمتها ....

انا شخصيّاً والكل يعلم ... انني كنت مع التوافق على مرشح من الميدان يّغلق الطريق على كل من الدكتور مرسي واحمد شفيق من الجولة الاولى ولكن لم يسمعني احد وتشتت الاصوات وخاض الجولة الثانيّة مرسي وشفيق وكنت واضحا من بدايّة جولة الإعادة بان على المصريّين ان يدعموا الدكتور مرسي إسقاطاً لاحمد شفيق وما يّمثل ...
وانا الآن ادعم رفض مسودة الدستور من خلال المُشاركة بلا وليس من خلال المُقاطعة ...

الاسباب التي تدعوني الى رفض الدستور
1- إلغاء منصب نائب الرئيس حتى لو نص المشروع على تفويض بعض الصلاحيّات لرئيس الوزراء
وجود منصب نائب الرئيس ضمن صلاحيّات ومهام محددة ضروري جدا 
2- إعادة المادة الخاصة بالانتخابات للمجلس التشريعي والتي كانت تنص على ان ثلثي الاعضاء يّنتخبون من القوائم والثلث الاخير من الافراد على ان يّسمح للحزبيّين بالترشح على قائمة الافراد ....وهذا إجحاف كبير للمستقلين والكفاءات غير الحزبيّة والشباب والذين يّشكلون اكثر من  %70 من الشعب المصري...
انا اعتقد ان %50 للقوائم %50 للافراد دون ان يكون من ضمنهم من الحزبيّين او من يحق له الترشح من على القوائم هو الانسب وهو خيّار توافقي وممكن ان يّسهم بوجود برلمان قوي ومتنوع ومتعدد الاتجاهات...

مُعارضتي لمسودة الدستور لا تعني ابداً موافقتي على الإساءة والسب والشتم والردح الذي اقرأه هنا او هناك واسمعه كل ساعة من على الفضائيّات المصريّة والعربيّة تحديدا ....بحق الرئيس مرسي او الإخوان فللإختلاف اخلاق.

على الهامش :
حاولت بالامس معرفة النظام الداخلي لنادي قضاة مصر محاولة مني لمعرفة كيف اصبح هذا النادي يّقرر ويتحكم في الامور وهو ناديّ إجتماعيّ للقضاة ....ولكني إصطدمتُ بعقبة ان للمرور لمعرفة نص النظام الداخلي يتطلب معرفة إسم عضو النادي من القُضاة والباسوورد .....لماذا هل النظام الداخلي سر من اسرار الدولة؟؟؟ إذا ممكن حدا يساعدنا وينشر النظام الداخلي للنادي    

يوسف
4/12/2012
 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اكيد لن تجد دستوراً في العالم يوافق عليّه كل الشعب
وللحقيقة ان مشروع الدستور المصري يّشكل نقلة نوعيّة كبيرة بين ما كان وبين منا سيصبح ...
ولكن هذا لا يعني انه لا توجد نقاط كثيرة للالتقاء ونقاط كثيرة للاختلاف...
ما قصدته في تدوينتي
اولا ...ان نختلف باخلاق ويكون هدفنا من الاختلاف الوصول بالمشروع الى الافضل
ثانياً...ان من يجد في مشروع الدستور خلافاتٍ ترقى الى حد رفضه فذلك بامكانه ولا احد يدعي ان ذلك مستحيل بحجة ان الاخوان والسلفيين والاسلاميين قادرين على حشد الجموع....الخ
وانا اقول لهم ان هؤلاء جميعهم والكثيرين ممن يعارضوهم اليوم قاموا باكبر عملية تحشيد في تاريخ مصر في جولة الاعادة ولم يفز الدكتور مرسي باكثر من 51.7%
اي اذا كان ما تدعونه صحيحا فلا داعي لمعركة القضاء والاعلام ....الخ والمظاهرات والاعتصامات قوموا بحشد المعارضين وقولوا ....لا وهذا سينهي السجال وسينهي مستقبل الرئيس ....
ولكن اخي بهاء انت تدرك وانا ادرك انهم منقسمون ما بين بعضهم وما يجمعهم اليوم ممكن ان يفرقهم بالغد خاصة وان القوى السياسية التي في الميدان لكل منها مصالح مختلفة عن القوى الاخرى...
هم يدركون ان الدكتور مرسي فاز بنسبة 51.7% ولكن مشروع الدستور سيحصل على نسبة ما بين 60% - 70% على اقل تقدير والسبب ان المصريين يريدون ان يمشوا الى الامام مائة خطوة ولا مانع بعدها من ان يرجعوا خطوتين الى الوراء ويراجعوا دستورهم الجديد ويعدلوا نقاط الاختلاف على طريق تطويره ومواكبته لتطلعات الشعب المصري العظيم

هذا لا يمنع انني لو كان حق التصويت متاحا لي لصوتت بلا
فانا اعشق المعارضة البناءة والهادفة ولا ارى نفسي يوماً مع من هم في السلطة
4/12/2012 

هناك 7 تعليقات:

  1. دوما أسجل انبهاري بحنكتك السياسية
    و تنبؤاتك دوما في محلها


    لقد أخبرت هنا سالفا بأنني مطمئنة بأن النتيجة ستكون لصالح "نعم" لمشروع الدستور..
    لكن الأصعب هو المرحلة التي تلي ذلك

    لك أبي مني دوما
    تحية وتقدير

    ردحذف
    الردود
    1. صباح الخير يا زينة الصبايا

      شو الفايّدة يا زينة ؟

      انا كتبت لي صديقة يوما وطلبت مني ان احاول ان اقنع صديقة مشتركة بيننا بوجهة نظري التي هي توافقني عليها

      قلتلها انا من زمان بطلت احاول اقنع احدا
      انا بكتب لاحافظ على قدراتي الذهنية والتحليلية

      والحمد لله انا ساكتب مجددا حول النتيجة ؟؟؟
      ايضا في النتائج الكثير مما يثير شهيّتي على الكتابة

      دمتِ بخير ابنتي والله يرضى عليكِ ويسعدك

      حذف
  2. السلام عليكم...
    ملاحظاتك وتوقعاتك القيمة تتفق مع المنظق السليم.
    والآن وبعد أن جاء الدستور بهذه النسبة، فالمشهد يستدعي عددا من المشاهدات:
    1- مقارنة نتيجة الاستفتاء بنتيجة انتخابات الرئاسة هي مقارنة مجحفة نظرا لما لهذه الانتخابات من طبيعة خاصة وما شابها من مخالفات برغم نتيجتها.
    2- مقارنة بنسبة استفتاء 19/3/2011، وبافتراض أن التأييد جاء من القوى الإسلامية ومن ناصرهم واقتنع برأيهم من الشارع المصري، فقد انخفض مستوى التأييد من 78% إلى 64% تقريبا أي فقد التيار الإسلامي تأييد حوالي 14% وهي نسبة غير قليلة، وهذا يعود بالأساس إلى عاملين رئيسيين هما وطأة تأثير الإعلام على عقول الناس والأخطاء الاستراتيجية الفادحة التي صدرت من القوى الإسلامية على مدار 20 شهرا.
    3- لا أعتقد أن العاصفة ستهدأ بعد إقرار الدستور، فكلنا نعلم حجم الدعم الذي يتلقاه أعداء التيار الإسلامي في مصر، والمعركة القادمة ستكون هي المجلس التشريعي وأعتقد أن معركته ستكون أهدأ من معركة الدستور ولكن لن تتوقف المعارضة عن إثارة الزوبعات.
    4- كم أتمنى أن تنتهي حالة الاستقطاب السياسي في مصر، فنحن جميعا نعيش على أرض واحدة ويجمعنا وطن واحد، فما المانع أن يمارس الليبرالي مهامه تحت قيادة إسلامي، وقد فعلها الإسلاميون من قبل لولا محاربة النظام لهم، فالوطن بحاجة للجميع، وما يحدث في الدول المتقدمة بعد هزيمة حزب ما ليس سوى دليلا على إمكانية ذلك.
    5- لا أستطيع أن أتخيل إلى أي مدى يمكن أن يصل تصعيد المعارضة بشأن نتيجة الاستفتاء على الدستور، وأتمنى أن تتوقف عن تلك الحروب القذرة المدعومة بإعلام مزور منعدم الضمير والأخلاق.
    6- يجب أن نخرج جميعا من شرنقة الحرب الأيديولوجية إلى مجال المعارك السياسية النزيهة.
    هذه بعض النقاط التي دارت في خلدي وأنا أقرأ تحليلك الرائع.
    تقبل تحياتي...

    ردحذف
    الردود
    1. اخي بهاء اشكر لك مداخلتك القيمة
      وانا لي رؤية تتفق كثيرا مع ما اوضحت وقد تضيف الى ذلك
      لذلك كتبت انني سأكتب اليوم ان شاء الله تحليلا لما جرى ومن خسر ومن كسب ...؟؟؟

      بلاش احرق الموضوع
      هههههههه

      حذف
  3. نظرا لانى من الصنف الذى تتأثر صحته بالانفعالات النفسية لذلك قررت الا اتحدث فى السياسة ابدا لفترة حتى تستقرصحتى :)

    لكن رغم هذا دائمااقرأ لبعض الاصدقاء لان اقلامهم راقية وتستحق المتابعة

    كل ما ارجوه واتمناه من الله تعالى ان يتفهم الجميع ان الاختلاف لابد منه ولكن يجب ان يتحلى بــ ( الأدب ) والرقى والحوارات البناءة لصالح مصرنا وهذا ما افتقدناه الشهور الماضية

    وسوف اكتب فى هذا الشأن لكن بعد ان تستقر حالتى ان شاء الله


    وتحية صادقة لك استاذى لاهتمامك الدائم والعميق بمصر وشعب مصر ففى النهاية الاسلام لا وطن له

    تحياتى بحجم السماء

    ردحذف